قرآنى يا خير كتاب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
قرآنى يا خير كتاب

قرآن-سنن الحبيب-قصص الصالحين-قصص الانبياء-قصص المبشرون بالجنه-تلاوات-احديث قدوسيه-اناشيد

صفحة المنتدى على الفيس بوك
ارجو من الله ان تدعمونا

احباء فى طاعة الله

قم بالترويج لصفحتك أيضاً

المواضيع الأخيرة

» الدعاء بعد الوضوء
الخميس نوفمبر 19, 2015 7:22 am من طرف raniaa20

» القران الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الخميس أغسطس 29, 2013 10:27 am من طرف yasser taie

»  الكفارة الواجبة على من جامع أهله في نهار رمضان
الأحد يناير 13, 2013 11:07 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» ما حكم بيع الكلاب وشرائها
السبت يناير 12, 2013 4:01 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» انا خــــايفه،، ده مش مجرد عنوان يشدكم لاء بجد انا خايفه جدا
الجمعة يناير 11, 2013 6:54 am من طرف bebo96

» تفسير الأحلام لابن سيرين
الجمعة يناير 04, 2013 8:02 pm من طرف قرآنى يا خير كتاب

» الدعاء عند الذهاب الى المسجد وعند دخولهو والخروج منه
الأربعاء يناير 02, 2013 2:36 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» دعاء القنوت
الأربعاء يناير 02, 2013 2:24 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» ادعية من القرآن الكريم
الأربعاء يناير 02, 2013 2:18 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

زوار المنتدى

.: زائرا :.


    كيف تستطيع أن تصلي الفجر

    شاطر
    avatar
    قرآنى يا خير كتاب
    Admin

    عدد المساهمات : 208
    تاريخ التسجيل : 23/10/2010

    كيف تستطيع أن تصلي الفجر

    مُساهمة من طرف قرآنى يا خير كتاب في الأحد نوفمبر 14, 2010 10:37 am






    كيف أستطيع أن أصلي الفجر ؟


    إن الناظر إلى أحوالالمسلمين يجدهم وقد قصروا وضيعواأشياء كثيرة منها صلاة الفجر التي يتهاون الكثير فيها ويتغافلون عنها على الرغم من أنها وباقي الصلواتركن من أركان الإسلام كما نعرف, بالإضافة إلى أن صلاةالفجر تحتوي على العديد من الفضائل والمكاسب والتي يحتاجإليها الفرد المسلم ومنها علىسبيل المثال أن صلاة الفجر تُعد من مقاييس الإيمان فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم: « ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجروالعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا » [صحيح البخاري],ومنها أيضًا أنها تحقق شيئًا هامًا تختلف به عن باقي الصلوات الأخرى؛ وهو أن الشخص عندما يستيقظ منالنوم لكي يؤدي صلاة الفجر في المسجد فإنه بذلك يكون قدحقق نصرًا عظيمًا على نفسه ويكون قد آثر أمْر الله علىهوى نفسه التي تدعوه إلى النوموترك الصلاة, كما أنه ينتصر كذلك على الشيطان وفي ذلك مكسب كبير للفرد حيث يستطيع بعد ذلك وبسهولة خلاليومه أن ينتصر على نفسه وشيطانه وهواه عندما يأمرونهبمخالفة أوامر الله سبحانه وتعالى وارتكاب ما نهى اللهعنه.


    ومنها أيضًا أنهبحرص المسلمين على صلاة الفجر يقربون النصر لأنهم يأخذونبأسبابه. ألا يكفي للدلالة علىأهمية تلك الصلاة واحتياج المسلمين إليها لما فيها من فضائل عظيمة ما ذكرته مسئولة إسرائيلية في إحدىالحكومات السابقة حيث قالت "نحن نعترف بأننا سنحاربالمسلمين ولكن ليس هؤلاء المسلمين هم الذين سيحاربونناولا هؤلاء اليهود, فسألت: ومتىتكون هذه الحرب؟ فقالت: عندما يكون عدد المسلمين في صلاة الجمعة هو عددهم في صلاة الفجر" فكأنهميعرفون الأثر العظيم الذي سيحدث في نفوس المسلمين عندما يحرصون على صلاة الفجر كباقيالصلوات.

    ومع هذه الفضائل وغيرها والتي لا يتسع المقام لذكرها حيث أن المقاليعالج جانب آخر يتعلق بصلاة الفجر وهو ذلك الجانبالمتعلق بشكوى الكثير من المسلمين بعدم قدرتهم على أداءصلاة الفجر مع رغبتهم في أداءها,ولذلك سأحاول أن أضع بعض الأمور التي تساعد على جعل المسلم ذو قدرة قوية على أداء تلك الصلاة ولقدجمعت تلك الأمور من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى اللهعليه وسلم وأقوال الصالحين من السلف وغيرهم, وهذه الأمورفي إجمالها كالتالي:

    1- الخوف والخشية من الله تعالى
    2- البعد عن المعاصي
    3- الاستغفار
    4- كثرة الأعمال الصالحة طوال اليوم
    5- النية الصالحة الصادقة
    6- النوم علىطهارة
    7- قيام الليل ولو بركعتين قبل النوم
    8- الذكر قبل النوم
    9- الاستعانة بوسائل تعين على ذلك

    ونفصلها كالأتي:-

    (1) الخوف والخشيةمن الله:
    لابد للمسلم أن يستشعر الخوف والخشية من الله في قلبهحتى وهو في غاية العملفما بالنا عندما يقصر ويفرط في أمر من أمور الله سبحانه وتعالى, ولذلك فإن هذا الاستشعار قد يكوندافعًا كبيرًا إلى العمل على وجود نية صادقة لدى الفرد مماتجعله يكون حريصًا دائمًا على أداء صلاة الفجر في وقتها,ولعل الأمر يحتاج إلى ذكر بعضالنماذج من الصحابة وغيرهم والذين كانوا في خوف وخشية من الله عز وجل وهم في غاية العمل. فهذا الصديق رضيالله عنه يقول: وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن, وذكرعنه أنه كان يمسك بلسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد,وهذا عمر قرأ سورة الطور حتىإذا بلغ: { إن عذاب ربك لواقع } بكى واشتد بكاؤه حتىمرض وعادوه, وكان في وجهه خطآن أسودان من البكاء, وهذاعثمان بن عفان رضي الله عنه: كانإذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته وقال: لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترتأن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير, وهذا على بنأبي طالب رضي الله عنه وبكاؤه وخشيته وخوفه وكان يشتدخوفه بيت اثنتين: طول الأمل واتباعالهوى قال: أما طول الأمل فينسي الآخرة, وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ألا وإن الدنيا قد ولت مدبرة,والآخرة مقبلة ولكل واحدة بنون فكونوا من أبناء الآخرةولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حسابوغدًا حساب ولا عمل, وكان عبد اللهبن عباس أسفل عينيه مثل الشراك البالي من الدموع, وكان أبو ذر يقول: يا ليتني شجرة تُعضد ووددت أني لمأخلق.

    (2) البعد عن المعاصي:
    وذلك لأن للمعصيةآثارا وعقوبات كثيرة تقع على المعاصي في قلبه وبدنه فيالدنيا والآخرة, وقد يكون من آثارالمعصية حرمان العبد من صلاة الفجر فالمعصية تعمل على حرمان الإنسان من الطاعة ففعل الإنسان للذنب يصده عنطاعة تكون بدله وتقطع طريق طاعة أخرى, فينقطع عليهبالذنب طريق ثالثة ثم رابعة وهلم جرًا, فينقطع عنهبالذنب طاعات كثيرة, كل واحدة منهاخير له من الدنيا وما عليها وهذا كرجل أكل أكلة أوجبت له مرضة طويلة منعته من عدة أكلات أطيب منها, كما أنالمعصية تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أوتعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير فلا تدعه يخطو إلى اللهخطوة, فالذنب يحجب الواصل, ويقطعالسائر, وينكس الطالب, والقلب إنما يسير إلى الله بقوته, فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيره,فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعًا يبعد تداركه,والله المستعان.

    (3) الاستغفار:
    لأنه ومع حرص المسلم على عدم فعلالمعاصي إلا أنه ولابد قد يقع في معصية -بل قل في معاصي-لذلك فإنه يجب عليه أن يستغفرالله منها حتى لا يعاقب بسببها في الدنيا وفي الآخرة, فالإنسان مطالب أن يستغفر الله سبحانه وتعالىمن الذنوب التي يفعلها طوال يومه بل ويستغفره أيضا حتىولو لم يفعل الذنوب ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليهوسلم كان يستغفر الله في اليوموالليلة أكثر من سبعين مرة أو أكثر من مائة مرة, وكان يفعل ذلك مع أنه قد غٌفر له ما تقدم من ذنبه وماتأخر, كما أن للاستغفار فوائد كثيرة منها قول الحقتبارك وتعالى { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا .يرسل السماء عليكم مدرارًا . ويمددكمبأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا } [سورة نوح:10-12], وقال رسول الله صلى الله عليهوسلم : « طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا » [صحيح الجامع 3930], ويُروىعن لقمان أنه قال لابنه: يا بنيعود لسانك اللهم اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلا, وقال رباح القيسي: لي نيف وأربعون ذنبًا قداستغفرت الله لكل ذنب مائة ألف مرة. وكان أبو هريرة رضيالله عنه يقول لغلمان الكتاب: قولوا اللهم اغفر لأبيهريرة فيؤمن على دعائهم.

    (4) كثرة لأعمال الصالحة طوال اليوم:
    لأن ذلك يعين المسلم علىالاستيقاظ لصلاة الفجر ويدل لذلك ما ذكره ابن قيمالجوزية حيث قال: إن الطاعات تزرع أمثالهاويولد بعضها بعضًا حتى يعجز على العبد مفارقتها والخروج منها, كما أن المعاصي تزرع أمثالها وتولدبعضها بعضًا, قال بعض السلف: (إن من عقوبة السيئةالسيئة بعدها, وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها, فالعبدإذا عمل حسنة قالت أخرى إلى جنبها:اعملني أيضا, فإذا عملها قالت الثالثة كذلك وهلم جرا فتضاعف الربح وتزايدت الحسنات وكذلك جانب السيئاتأيضًا حتى تصير الطاعات والمعاصي هيئات راسخة وصفاتلازمة وملكات ثابتة, فلو عطل المحسن الطاعة لضاقت عليهنفسه وضاقت عليه الأرض بما رحبتوأحس من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء حتى يعاوده فتسكن نفسه وتقر عينه). ومن ذلك فإننا ندعو كل مسلمحريص على صلاة الفجر أن يكثر من الأعمال الصالحة لعلهبعمل من هذه الأعمال يُكرم بصلاة الفجر.

    (5) النية الصالحةالصادقة:
    يحتاج المسلم إلى نية صادقة يستحضرها قيل النوم فينويأنه سيقوم لصلاة الفجر؛فالنية هي أساس أي عمل من الأعمال فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليهوسلم يقول: « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.... » [صحيح البخاري] والنية ليستفقط عند أداء الطاعةبل وقبلها أيضًا, فلابد للمسلم أن يصدق في نيته بالنسبة لصلاة الفجر ويسأل نفسه قبل أن ينام هل يريدفعلا أن يستيقظ ويؤدي صلاة الفجر أم لا؟

    (6) – النوم على طهارة:
    لأن ذلك يعين المسلم ليس على صلاة الفجر؛ فقط بل وعلىقيام الليلأيضًا, وقد ورد في ذلك أحاديث تبين أهمية النوم على طهارة مع وجود النية للقيام منها. قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «من بات طاهرًا بات في شعارهملك، لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلانا، فإنه باتطاهرًا » [السلسلةالصحيحة 2539] (الشعار) بكسر الشين المعجمةهو ما يلي بدن الإنسان من ثوب وغيره, فالحديث يبين أن من ينام على طهارة يكون في شعاره ملك وبالتاليفهو أقرب إلى الاستيقاظ لقيام الليل أو لصلاة الفجر منذلك الذي لا ينام على طهارة.

    (7) – قيام الليل:
    قال تعالى { ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا } [سورة الإسراء: 79], وفيالحديث « أتاني جبريل، فقال: يا محمد عش ما شئتفإنك ميت، وأحبب ما شئت، فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرفالمؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس » [السلسلة الصحيحة83], وعلى ذلك فإني أدعو كل مسلم لا يقوم الليل أيضًا أن يبدأ في ذلك ولو أن يصلي فقط بداية قبل أنينام وقبل أن يوتر ركعتين أو أكثر بنية قيام الليل ثميصلي صلاة الوتر فإنه بذلك يكون قد قام الليل ويحصل بذلكعلى ثواب قيام الليل ولكن علىالمسلم بعد ذلك أن يتطور في أداء هذه الصلاة فإنه أما أن يزيد ركعاتها أو يؤخرها بعد ذلك إلى ثلثالليل الأخير كما كان يحرص على ذلك النبي صلى الله عليهوسلم, فقيام الليل له فضل عظيم كما بينا وكذلك يساعدالمسلم سواء قام قبل النوم بدايةأو قام في الثلث الأخير من الليل على أداء صلاة الفجر.

    (Cool- الذكر قبلالنوم:
    فالمسلم بنومه على طهارة ونيته للقيام وذكره لله قبلالنوم يجعل من نومهعبادة وطاعة لله عزوجل ويساعده على أداء طاعة أخرى وهي صلاة الفجروالذاكر لله سبحانه وتعالى أقرب إلى أنيستيقظ لصلاة الفجر من ذلك الذي لم يذكر الله عزوجلولذلك حرصنا على الدعوة إلى ذكر الله قبل النوم لأنهاتعين المسلم على الاستيقاظ لصلاةالفجر. ومما تجدر الإشارة إليه ونحن في هذا المقام أن هناك أذكارًا كثيرة واردة عن النبي صلى اللهعليه وسلم يستحب للمسلم أن يقولها إذا أوى إلى فراشه, وهيموجودة في كتب الأذكار النبوية وكتب الأحاديث النبويةلمن يريد أن يعرفها ويحفظها.

    (9)– الاستعانة بوسائل تعين على ذلك:
    منها ما يسمى بالمنبه الذي يستطيعالإنسان أن يستخدمه في هذا الأمر, ومنها الاستعانة بأحدالأصدقاء الحريصين على صلاة الفجركأن يأتي بنفسه إليه أو أن يتصل به عن طريق الهاتف؛ إلى غير ذلك من الوسائل المناسبة لكل شخص يريد أنيؤدي صلاة الفجر في جماعة, والله المستعان.


    المصادر والمراجع
    (1) الداء والدواء لابن قيم الجوزية
    (2) جامع العلوموالحكم لابن رجب الحنبلي
    (3) رياض الصالحين للنووي
    (4) فقه السنة لسيدسابق



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 9:20 pm