قرآنى يا خير كتاب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
قرآنى يا خير كتاب

قرآن-سنن الحبيب-قصص الصالحين-قصص الانبياء-قصص المبشرون بالجنه-تلاوات-احديث قدوسيه-اناشيد

صفحة المنتدى على الفيس بوك
ارجو من الله ان تدعمونا

احباء فى طاعة الله

قم بالترويج لصفحتك أيضاً

المواضيع الأخيرة

» الدعاء بعد الوضوء
الخميس نوفمبر 19, 2015 7:22 am من طرف raniaa20

» القران الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الخميس أغسطس 29, 2013 10:27 am من طرف yasser taie

»  الكفارة الواجبة على من جامع أهله في نهار رمضان
الأحد يناير 13, 2013 11:07 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» ما حكم بيع الكلاب وشرائها
السبت يناير 12, 2013 4:01 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» انا خــــايفه،، ده مش مجرد عنوان يشدكم لاء بجد انا خايفه جدا
الجمعة يناير 11, 2013 6:54 am من طرف bebo96

» تفسير الأحلام لابن سيرين
الجمعة يناير 04, 2013 8:02 pm من طرف قرآنى يا خير كتاب

» الدعاء عند الذهاب الى المسجد وعند دخولهو والخروج منه
الأربعاء يناير 02, 2013 2:36 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» دعاء القنوت
الأربعاء يناير 02, 2013 2:24 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» ادعية من القرآن الكريم
الأربعاء يناير 02, 2013 2:18 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

زوار المنتدى

.: زائرا :.


    سـفيـرُ الـدعـوة الـآول للمـديـنة .. مُـصـعب بـن عـميـر

    شاطر

    om ashly isa
    مشرفه عامه على جميع الاقسام
    مشرفه عامه على جميع الاقسام

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/11/2010

    سـفيـرُ الـدعـوة الـآول للمـديـنة .. مُـصـعب بـن عـميـر

    مُساهمة من طرف om ashly isa في الجمعة نوفمبر 05, 2010 10:23 pm

    ( مُـصـعب بـن عـميـر )


    [ سـفيـرُ الـدعـوة الـآول للمـديـنة و الـداعـية الـشهـيد ]


    (= الفاتح الأول للمدينة و الداعية الشهيد .. إنـه مصعب بـن عمير -رضي الله عنه- الفائز بالآيات ..المشرق

    بالهلات..جبل الرحمة و البركات..غاسل يثرب بالقرآن .. الوجه الفاتح للإيمان ديار الكفار .. الماهد أرض رسول

    الله ( صلى الله عليه وسلم ) .. نبراس الدعاة و إمام الفاتحين .. الفتى المنعم الذي صاغه الإسلام على يديه .. تقدم

    حين نادت المغارم .. و ذهب إلى لقاء ربه قبل مجيء الغنائم .. اختاره الله شهيداً بين يدي رسول الله بعد أن أسلم

    على يديه : أُسيد بن حُضير الذي تنزلت الملائكة لتلاوته القرآن و سعـد بـن معاذ الذ اهتز لموته عرش الرحمن ..

    مصعب غرة فتيان قريش .. و أوفاهم وفاءً و جمالاً و شباباً و لؤلؤة أهل مكة و مجالسهم و ندواتهم .. و بعد

    الإسلام صار أسطورة من أساطير الإيمان و الفداء ..}


    (= و يـا لها من دقائق و لحظات سعيدة لا تُحسب من العمر نقضيها مع السيد الشهيد السابق البدري القرشي

    العبدري ( مصعب بن عمير ) إنه سفير الدعوة الآول فهو أول من دعا إلى الله في المدينة المنورة ،،

    لقد كان مصعب قبل الإسلام هو أنعم فتيان مكة ، فلم يكن هناك من يلبس مثل ثيابه و لا يضع مثل عطره حتى ،

    إنه كان إذا مر من طريق و جاء بعده أُناس قالوا : لقد مر مُصعب بن عمير من هذا الطريق - مما يجدون مـن

    عطره الجميل - ،،

    و فجأة تمر فوق رأسه سحابة الإيمان و تُسقط ماءها كله عليه فيشرب منه و يغتسل فيخالط الإيمان قلبه و

    جسده في آن واحد ،، فإذا بـه يضع أقدامه على الأرض و رأسه تناطح كواكب الجوزاء ،، يمشي بكل ثقة على

    طريق الحق و الخير إلى دار الآرقم ليعلن للعالم كله أن الفتى المدلل ( مصعب ) قد أُسدل عليه الستار ،،

    و مـنذ تلك اللحظة سيتحول هذا الفتى الريان المنعم إلى أسطورة عظيمة من أساطير الدعوة و العطاء و الفداء ..}



    { يُبتلى الـرجُـلُ على قدر إيمـانه }


    كان مُصعب - رضي الله عنه - يكتم إسلامه في بداية الأمر خوفاً من بطش أمه ،، فقد كانت تتمتع بقوة عجيبة

    في شخصيتها تفوق الكثير من الرجال ،،ولكن البلاء سُنة ثابتة ،، فلقد رآه (( عثمان بن طلحة )) و هو يدخل

    إلى دار الأرقم ،، ثم رآه مرة أخرى و هو يصلي ،، فذهب إلى أم مصعب - تسابق أقدامه الرياح - وأخبرها

    بإسلام مصعب حتى كاد عقلها أن يطيش لهول المفاجأة التي و قعت عليها ،، و همت بإيذائه بالضرب و لكن

    نور الإيمان التي كسى وجهه جعلها تتراجع عن ذلك و تكتفي بحبسه في دارها ..}



    { سيجعلُ الله بعد عسرٍ يسراً }

    و لكن الله دائماً و أبداً لا يُسلم أوليائه لاعدائه ،، فسرعان ما جاء الفرج من عند الله ،، فلقد إستطاع مصعب أن

    يهرب من هذا الحبس و غافل أمه و حُراسه و مضى إلى بلاد الحبشة مهاجراً ليغسل جراحاته بشلالات الحبشة

    ،، ثم عاد من عاد من الحبشة و لم يلبث إلا قليلاً حتى هـاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة فاراً بدينه و إيمانه ،، و

    كان مصعب من أنعم الناس عيشاً قبل إسلامه فلما أسلم زهد في الدنيا و ترك زينتها و تفرغ لللعبادة و طلب

    العلم ،، و لقد منعته أمه من ثروتها و أبت أن ينال درهماً واحداً بعدما ترك عبادة الأصنام و سجد للواحد الديان ..}



    { سفير الدعوة الأول }

    و يا لها من منقبة عظيمة أن يختار الحبيب مُصعباً لأعظم و أجل مهمة في الكون ،، ألا و هي الدعوة إلى الله ،،

    فبعثه النبي ( صلى الله عليه و سلم ) إلى المدينة المنورة ليكون سفير الدعوة الأول ،، و ذلك بعد أن بايع الأنصار

    البيعة الأولى يفقههم و يُقرِؤهم القرآن ،، و كان يأتيهم في دورهم فيدعوهم إلى الإسلام فأسلم منهم خلق كثير

    و فشا الإسلام فيهم ،، و كتب إلى رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )يستأذنه أن يجمع بهم فأذِن له ،، فجمع

    بهم في دار بني خيثمة ،، ثم قدم على رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) مع السبعين الذين وافوه في العقبة

    الثانية فأقام بمكة قليلاً ثم قدم قبل رسول الله المدينة فهو أول من قدمها ..}



    { صفحات مشرقة من جهاده في سبيل الله }

    شهـد مصعب بدراً و قاتل قتالاً شديداً ،، و لقد حمل مصعب اللواء يوم أُحد ،، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب

    ، فأقبل قمئة فضرب يده اليمنى فقطعها و مصعب يقول : ( و ما محمدٌ إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) و

    أخذ اللواء بيده اليسرى و حـنا عليها فضربها فقطعها ،، فحنا على اللواء و ضمه بعضديه إلى صدره و هو يقول:

    ( و ما محمدٌ إلا رسول قد خلت من قبله الرسل )ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه ،،

    و عـن عبيد بن عمير قال : لما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )مـن أحُد مر على مصعب بن عمير مقتولاً

    على طريقه فقرآ : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )



    {ادخارُ الآجـر لمصعب يوم القيامة }

    و بعد أن سالت دماء بطلنا على أرض الشرف و الجهاد و قام الحبيب ( صلى الله عليه و سلم ) يتفقد القتلى ،،

    فلما آشرف عليهم قـال :

    (( آنا شهيدٌ على هؤلاء ،، إنه مـا من جريح يجرح في سبيل الله إلا و الله يبعثه يوم القيامة يدمى جُرحه

    ،، اللون لون دم ،، و الريح ريح مسك))

    و عند جثمان مصعب سالت دموعه ،،

    و ظـل أصحاب الحبيب ( صلى الله عليه و سلم ) يذكرون مصعباً في كل وقت و لم يغب وجهه عنهم لحظة واحدة..

    فهذا عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أُتي بطعام - و كان صائماً - فقال قتل مصعب بن عمير - و هو خير

    مني - كُفن في بردة إن غُطي رآسه بدت رجلاه و إن غُطي رحلاه بدا رآسه ،، و قُتل حمزة - و هو خير مني - ثم

    بُسط لنا من الدنيا ما بُسط أو قال أُعطينا من الدنيل ما أُعطينا - و قد خشينا أن تكون حسناتنا عُجلت لنا - ثم

    جعل يبكي حتى ترك الأطعـام ..}


    (=و لا نملك عند وداع هذا البطل إلا أن نقول : [ رضي الله عن مصعب و عن سائر الصحابة آجمعين ]


    بحبك يارب ومنايا ترضى عنى ... وعجلت اليك ربى لترضى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 1:02 am