قرآنى يا خير كتاب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
قرآنى يا خير كتاب

قرآن-سنن الحبيب-قصص الصالحين-قصص الانبياء-قصص المبشرون بالجنه-تلاوات-احديث قدوسيه-اناشيد

صفحة المنتدى على الفيس بوك
ارجو من الله ان تدعمونا

احباء فى طاعة الله

قم بالترويج لصفحتك أيضاً

المواضيع الأخيرة

» الدعاء بعد الوضوء
الخميس نوفمبر 19, 2015 7:22 am من طرف raniaa20

» القران الكريم بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الخميس أغسطس 29, 2013 10:27 am من طرف yasser taie

»  الكفارة الواجبة على من جامع أهله في نهار رمضان
الأحد يناير 13, 2013 11:07 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» ما حكم بيع الكلاب وشرائها
السبت يناير 12, 2013 4:01 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» انا خــــايفه،، ده مش مجرد عنوان يشدكم لاء بجد انا خايفه جدا
الجمعة يناير 11, 2013 6:54 am من طرف bebo96

» تفسير الأحلام لابن سيرين
الجمعة يناير 04, 2013 8:02 pm من طرف قرآنى يا خير كتاب

» الدعاء عند الذهاب الى المسجد وعند دخولهو والخروج منه
الأربعاء يناير 02, 2013 2:36 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» دعاء القنوت
الأربعاء يناير 02, 2013 2:24 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

» ادعية من القرآن الكريم
الأربعاء يناير 02, 2013 2:18 am من طرف قرآنى يا خير كتاب

زوار المنتدى

.: زائرا :.


    يا سبحانَ اللهِ ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ

    شاطر

    om ashly isa
    مشرفه عامه على جميع الاقسام
    مشرفه عامه على جميع الاقسام

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 05/11/2010

    يا سبحانَ اللهِ ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ

    مُساهمة من طرف om ashly isa في الجمعة نوفمبر 05, 2010 10:56 pm

    أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!
    إليكم قصّة الإمامُ الحافظُ،
    التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ.
    كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالىأعورَ العينِ.
    وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ )ضعيفَ البصرِ(

    وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ

    وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ

    قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟

    فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.

    فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!

    فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.

    المنتظم في التاريخ (7/15).

    نعم! يا سبحانَ اللهِ! أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!
    والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.

    بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.
    إنها نفوسٌ تغذَّتْبمعينِ ((قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ)).

    كنتُ أتساءلُ كثيرًا. لو كانَ إبراهيمُ النخعيُّ يكتبُ بيننا.

    هل تُراهُ كانَ يُعممُ كلامهُ، ويُثيرُ الجدالَ، وَيُوهِمُ الآخرينَ، ويُورِّي في عباراتهِ،
    ويطرحُ المُشكلَ بلا حلولٍ؛ ليؤجَرَ ويأثَمَ غيرهُ؟!!!

    أم تُراهُ كانَ صريحًا ناصحًا، وبعباراتهِ واضحًا؟!



    وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟
    فإن حمدَ اللهَ.
    قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).
    رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

    تأمل معي .. إنهم يسوقونَ الناسَ سوقًا للخيرِ؛ لينالوا الأجرَ

    )) هذا الذي أردتُ منكَ.. ((

    أردتك أن تحمدَ اللهَ فتؤجرَ.


    بحبك يارب ومنايا ترضى عنى ... وعجلت اليك ربى لترضى

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 2:19 am